السلام عليكم
شكرا لك اخي الفاضل الكاظم على هذا المقال
يبدو ان المقال للبحث العلمي ومن مواد الحلقات العلميه للزيديه في هذه المجالس المباركه ولهذا لنا ملاحظات او استفسارات
اقتباس:
فالكثيرُ من أهل عصرِناَ وسابقيهِم خلطوا الزيدية ونحصّ زيديّة اليمَن بالذّكر بالجاروديّة لمّا ظهرتَ الرّافضَة الجعفريّة على السّاحة باشتدادِ الدّول ، وظهرَ لها أتباعٌ في اليمَن ، فلمّا كانَ كثيرٌ من الباحثين لا يعرفونَ بحكُم الانتشَار في هذا الزّمان إلاّ الجعفريّة من الشيعَة فإنّهم قاموا يخلطونَ بينهُم وبينَ غيرهِم من فِرقَ الشيعَة ، فصاروا ينظرونَ للجميع بمنظارِ الرّفض والتعدّي على الصّحابَة بالسبّ والبراءة ، وهذه لعمري نظرةٌ جائرَة ، وميزانٌ بَخس ، يلجأُ إليه غير أولي التبريز والنّظر من العلمَاء والباحثين ، وإلاّ فمَا علاقَة الزيديّة المَرضيّة أعلا الله مقامَها ومقامُ أتباعهَا بالرّفض والترفّض والسبّ والبُهتان والله المُستعان
لا اعتقد بوجود اي خلط لدى هؤلاء .. فهم واعين جدا للمصطلحات التي يستخدمونها ويفهمون عقيده الزيديه تماما
ولكنهم يبحثون عن اي نبز او مصطلح لاسقاط الزيديه ونفي علاقتها بزيد بن علي اوبعلي والحسن والحسين
الزيديه حسب معتقدهم رافضه .. وذلك لعده اسباب
1- قول الزيديه ببطلان امامه من تقدم علي عليه السلام وهذا رفض بل كفر في كلمات بعض اعلام اهل السنه
2- طعن الزيديه في الصحابه والصحابه عندهم لافرق بينهم ..فسب عمرو بن العاص كسب عمر بن الخطاب وهكذا
3- الكلام في بيان ظلم الشيخين ودفعهم اهل البيت عن حقهم واغتصاب فدك وغيرها يعتبر جريمه ولا يقبلون بأي فكر يستنقص ابوبكر وعمر او يبين حقيقتهما
ولهذا تجد كثير من اهل الجرح والتعديل يصفو ن رجال الزيديه بالرفض
ومع ظهور الجعفريه في هذا الزمان تنبه بعض الاذكياء السلفيه في اليمن الى ان وصف الزيديه بالرفض يؤثر بحيث يؤدي الى التقليل من خطر الجعفريه فقرروا استخدام مصطلح الجاروديه .. وكثر الكلام بوصف الزيديه بالجاروديه وهي عندهم مرادفه لكلمه الرافضه ولكن بشكل لايقارب بين الزيديه والجعفريه
فلا يوجد خلط ابدا ولكن عقيده الزيديه ايضا غير مرضيه عندهم ..فان قال الزيدي انا اتوقف في عمر بن الخطاب واسب عمرو بن العاص فهو رافضي جارودي
وأن زاد وانتقد افعال ابوبكر وعمر فقد ثبتت زندقته
ولهذا لا يجب ان نعول على مايقول السلفيه فلن يرضوا عنا ابدا
قولكم ان الجاروديه نوعان جاروديه ممدوحه وجاروديه مذمومه
اعتقد ان الجاروديه واحده والصحيح هو اختلاف وجهات النظر من اعلام الزيديه للجاروديه فمن يميل الى الترضي على الشيخين لابد ان يذم الجاروديه ومن يميل الى التوقف او التفسيق سيمدح الجاروديه
والجاروديه عند الامام عدالله بن حمزه (ع)هي التيار الغاضب من الشيخين سوى ادى هذا الغضب الى الطعن او التزم التوقف .. بمعنى انه لارضى عنهم وبيان معصيتهم وتعديهم ..هذه هي الجاروديه الممدوحه عند الامام ابن حمزه وهي الفرقه المتبعه لاهل البيت
فأن قال قائل ولكن لم يثبت ان احد ائمه الزيديه سب الشيخين قلنا في كلامك نظر ودونك كتب الائمه القدماء والعلماء المتأخرين
ويجب معرفه ماهو السب .. ان كان يعني الشتم والكلام البذيء فهذا صحيح لايوجد
وان كان يعني وصفهم بالضلال والانحراف والتعدي والظلم فكتب الزيديه مليئه بهذا
ويجب معرفه ماهو الكفر الذي ذكره اصحاب الملل والنحل ونسبوه الى الجاروديه في تكفير الصحابه ..فالكفر له انواع وقد يعنون به كفر الـتأويل كفر المعصيه الكفر المقابل للايمان وهكذا
وماهو السب الذي نسبوه للجاروديه فقد يكون القول بالظلم والتعدي وعدم الرضى عن الشيخين وهذا يسميه اعدائهم سب للصحابه حتى اليوم اذا انتقدت صحابي بما ثبت في كتبهم قالوا لماذا تسب الصحابه
قد تكون لنا عوده