0
عملية توازن الردع الرابعة توسّع الأهداف وأسلحة يمنية جديدة لا ‏يُستهان بها
شهارة نت
القراءات 7
محلي
مراجعة
بقلم/ أحمد عبدالله الرازحي الواقع والمؤكد أنّ عملية توزان الردع الرابعة التي استهدفت عاصمة تحالف العدوان السعودي الأميركي الرياض وأيضاً نجران وجيزان أنها عملية لم تأت عبثاً أو غير مسؤولة، فالعكس من هذا تماماً، فهي عملية مدروسة ومخطط لها مسبقاً وعملية استخباراتية من حيث اختيار نوعية الأهداف والتوقيت والتسلسل لهذه العملية الكبرى التي تعتبر اجتياحاً عسكرياً يمنياً قاصماً لعدد من الأهداف العسكرية الحساسة والهامة في السعودية كوزارة الدفاع السعودية النسخة الصغرى من وزارة الدفاع الأميركية واستهداف قاعدة الملك سلمان الجوية والاستخبارات السعودية وأهداف أخرى في جيزان ونجران وهي نقلة نوعية ولها أهداف عسكرية وسياسية كثيرة، عملية يمنية كبرى وواسعة حيث طالت الرياض ونجران وجيزان بشكل منظم وتوقيت هامّ، أيّ أنّ القوة الصاروخية الباليستية اليمنية والطائرات المُسيّرة لدينا كثيرة، ولو أردنا استهداف قصر الملك السعودي وولي عهده وحاشيتهم لاستهدفناهم بدون قيود او موانع او مخاوف، فالحرب هكذا، لكن لدينا بنك أهداف يتوسّع يوماً بعد آخر، ولا نستبعد أن يكون قصر الحكم للملك السعودي ضمن قائمة الأهداف لدينا ولكن نسير بخطط ورؤى مُحكمة، وسيأتي اليوم الموعود للملك السعودي الأميركي الظالم والقاتل المطبّع الصهيوني الكبير والقاتل للشعب اليمني منذ سنوات طويلة…
Loader