تتعدد أسباب الهجرة وتتنوع دوافعها عبر التاريخ، وتظل في جوهرها ظاهرة تحمل وجهاً إيجابياً وآخر سلبياً. فحين يهاجر الشباب بحثاً عن فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة، قد لا تمثل الهجرة في حد ذاتها عائقاً أمام التنمية، بل قد تسهم في دعم الاقتصاد الوطني من خلال التحويلات المالية والخبرات المتراكمة التي يكتسب