مِن غرائبِ ما يستوقفني في بعض الممارسات النقدية العربية أننا قد نختلف طويلًا حول الراوي والمروي له أو عليه، والبنية والزمن السردي، والواقعية السحرية والنقدية وما بعد الحداثة، ثم لا نلبث أن نتفق على نحو يبدو بديهيًا؛ على أمر آخر قلما نتوقف عند مساءلته:فإذا كان الروائي يمنيًا فالرواية يمنية، وإذا كان