مَنْ يتَتَبَّعْ مَسِيرة الهادوية التارِيخِية يَجِد أنها كَانَتْ قيْدًا فِكْرِيًا وَسِيَاسِيًا وَاجْتمَاعيًا فكرة تقديس الشَّخصيات ليْست مِن الثَّقافة الأصِيلة المتوارثة في الحَضَارَات اليَمَنِيَّة