في زمن أصبحت فيه السياسة، عند البعض، مرادفة للخطابات الرنانة والصور المتكررة، يبرز اسم البرلماني عبد اللطيف صنديل كأحد الوجوه التي اختارت أن تجعل من العمل الميداني عنواناً لحضورها، ومن القرب من المواطنين منهجاً في ممارسة مسؤوليتها. ابن الرحامنة الجنوبية لم يقطع خيط الانتماء إلى أرضه، وظل قريباً من هموم ساكنتها، منخرطاً في مبادرات اجتماعية …