منذ قرون واليمن يكتب تاريخه بالدمع والذهب، لكن صفحاته اليوم تبدو أكثر سواداً من أي وقت مضى. حكاية تتجدد، وأوجاع تورثها الأجيال، وكأن القدر كتب على هذا الشعب الكريم أن يستنسخ مآسيه في كل عصر."مَاذَا دَهَى قَحْطَانَ؟ وَفِي لَحَظَاتِهِمْ بؤْسٌ، وَفِي كَلِمَاتِهِمْ آلامُ؟جَهْلٌ وَأَمْرَاضٌ وَظُلْمٌ