سوء التقديرات، حتى لا نقول سوء النوايا، خدمت الحوثي في مناسبتين فاصلتين: الأولى عند دخوله صنعاء؛ حيث كان بالإمكان صده عنها، وما يزال بعيدًا، قبل سقوط عمران، والأخرى بعد تدخل التحالف وقيام عاصفة الحزم؛ حيث كان بإمكان التحالف، الذي تقوده السعودية، دعم اليمنيين المناوئين للحوثي - والمناوئون له هم أغلبي