في صبيحة 8 يوليو/تموز 1972 استهدفت المخابرات الإسرائيلية الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته في العاصمة اللبنانية بيروت، مما حول جسده إلى أشلاء، في عملية لا يزال صداها يتردد كلما حلت ذكرى استشهاده. فبعد 47 عاما على رحيله لا يزال غسان كنفاني ملهما بطرق متعددة للمهتمين بسردية الشعب الفلسطيني