على الرغم من تطور مفاهيم الحرية في أدبيات هذا العصر وتطبيقاتها على مجالات الإعلام، فإننا مازلنا نجد تحيزًا وصورة تنافي الواقع في طرح قضايانا من قبل وسائل الإعلام التقليدية؛ أي تلك المؤسسات الإعلامية المعروفة كالتلفاز، والجرائد، والإذاعات، و الانترنت. لقد بات في مقدورنا القول إن معظم الأطروحات الاجتماعية والسياسية التي تناقشها هذه الوسائل المؤسساتية لاتضع …
The post الميمز؛ هل تصبح محاكاتنا الساخرة مصدرا للتاريخ ولبحوث العلوم الاجتماعية؟ appeared first on مجلة المدنية.