خلال 3 عقود، تعاظم خطف الدولة من قبل نظام صالح و شركائه. تمكنوا من كل مفاصل السلطة و الثروة! عند ثورة 2011 حصل انقسام في الحلقة الخاطفة و أنهارت قوتها، وجاء الحوثي يملأ الفراغ و يهيمن و يخطف ما يستطيع. عند صياغة مسودة الدستور، كان الصوت القوي هو لممثلي الخاطفين و تمثل ذلك في الرئاسة لإسماعيل الوزي