ألقى الصراع القُطبي - نهاية ستينيات القرن الفائت - بظلالة على خارطة اليمن المُفخخة، سيطر السوفيت عبر وكلائهم المحليين على الجنوب، فيما دخل الشمال تحت مَظلة الوصاية «السعودية - الأمريكية»، وفي خضم ذلك التحول المُريع، لم يتبادل قادة الشطرين السفراء فيما بينهما؛ على اعتبار أنَّ الوحدة تبقى خياراً مفتوح