يُجمع كثيرٌ من المؤرخين على أنَّ التشيع أصله يمني لا فارسي، جَاعلين من خروج علي بن أبي طالب إلى اليمن مَرتين مُنطلقاً لتلك النزعة، مُشيرين إلى أنَّ (الهمدانيين) استقبلوه بِحفاوة بالغة لم يلقها منهم خالد بن الوليد؛ الأمر الذي جعل الأخير يقول فيهم: (رأوا في علي خؤولة جدِّه، وليس لمخزوم في حمير خؤوله).