لتنقية الصباح والبحث عن جوهر صفائه، يحتاج الأمر إلى صوت فيروز. صوتها أشبه برؤية مضاعفة للأشياء. اتفق عليها كل الناطقين بالعربية، وعلى تشعّب مساراتهم. فمن الممكن أن يختلف العرب من المحيط إلى الخليج (وهذا ما يحدث) في كل شيء إلا في صوت فيروز، فقد اجتمعوا على حبه. ومنذ زمن طويل، خرجت من محيطها اللبناني