الأغلب أنّ لون تلك القطعة القماشية رمادياً، أو ربما مرور السنوات أفقدها لونها. كانت تكفي فقط لتغطية النصف العلوي من جسد أخيه الصغير، وكنا محشورين في سيارة مكشوفة للشمس وللعيون التي اعتادت النظر إلى العابرين. قال أحدنا، هل سيوقظه صوت الأغاني؟ فهزّ رأسه نافياً. توقعنا أن يكون ممن يساعدهم صغر سنهم على