قبل الحرب، كانت الفنون اليمنية غالباً تجارب مهمّشة وخافتة الحضور، واستمر الحال كذلك بعد الحرب، على العكس ممّا حدث للتجارب السورية والتونسية والمصرية بعد 2011، وتظل هذه المفارقة تطرح السؤال الأصعب حول علاقة البعد السياسي بالثقافي، وعلى التقاء الاثنين مع المؤسّسة الغربية وتصاديهما معها. ولكن لا يخل