بسقوط «اليمن الأسفل» بيد جحافل الفيـد الإمامي، انكمشت الأماني، وتراجعت الأحلام، وصارت «الغُربة» خيار الجميع المـُر، رفع «الأئمة الزيود» من وتيرتها، ضيقوا على «الرعية الشوافع» أيما تضييق، أجبروهم على الرحيل والمغادرة، في مشهد مؤلم، تكرر بكثافة طوال عهدهم البائس، ولم يبق في القرى الخضراء سوى «الشيوخ،