عبر تاريخ الإمامة الطويل، كانت الزكاة تؤخذ من سكان «اليمن الأعلى» بموجب ما حدده الشرع، تزيد أحياناً في حال نشبت حرب ما تحت مُسمى ضريبي، وتنقص غالباً أو تلغى في حال أرادت القبائل الشديدة الولاء للإمامة ذلك، بمبررات واهية تتصل غالباً بما تجود به السماء، وكان يطلق على هؤلاء المعفيين: «أنصارٌ» لا «رعايا