لم يكن عاماً سيئاً بمجمله.. صحيح ان سنة الحرب الخامسة التي تصلَّبت بداخله ، اكلت من قدرتي على المقاومة الكثير لكنها ، مع اخواتها الاربع، لم يكسرنني تماما ... وان حديقة منزلية، لم اشف من نسيانها ، كانت ولسنوات طويلة جزءً من تدوينات الايام وسيرة الحرب، اُكرهت على التخلص منها بعد "طردي" م