«من قال برأسه كذا، قلنا بسيفنا كذا»، قانون الغاب الذي كرسه الأئمة من بيت «حميد الدين» في سُلطانهم، فأزالوا قيم الحب والتسامح، وبعثروا بكرامة الإنسان اليمني فوق التراب، وكان لهؤلاء الطغاة عساكر «أعفاط» تم تجنيدهم بعناية لقهر الشعب وإذلاله، وتطبيق قانون الغاب بصورة أشمل، كي تعُم مصائبه الصغير والكبير