أظهرت عملية التخلص من العقل المحرك للتغلغل الفارسي في المنطقة ، قاسم سليماني، حجم الكارثة التي حلت بالأمة العربية بعد أن قضم الفُرس أربع دول عربية وجعلوها تحت هيمنة الملالي ومشروعهم القومي الفارسي. هذه الكارثة لم تكن قضاء وقدر بل كانت نِتاج التهاون والتواكل والاستدارة إلى الخلف للحكومات العربية وقاد