في الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 1977، صُدم اليمنيون بمقتل رئيسهم المحبوب الشهيد إبراهيم محمد الحمدي، في عملية اغتيال جسدت بشاعة الجريمة السياسية حينما تتورط فيها الدول وتسخّر لها كل إمكانياتها ونفوذها وتأثيرها في المجال الحيوي للدول الأخرى. أحد الدوافع الأساسية لمقتل الرئيس الحمدي، الذي وقفت