مُنذ نعومة أظفارنا ونحن نتعايش مع أساليب المُبالغة والتهويل؛ الأمر الذي انعكس سلباً على طريقة تفكيرنا، حتى أصبحنا عاجزين أو شبه عاجزين عن مُواجهة الحقيقة بروح «الواقعية الموضوعية»، واليوم وفي ظل هذا الشتات الفظيع الذي نعيشه، أصبحت المُبالغة جزءاً لا يتجزأ من نمط حياتنا، تُفصح عن نفسها في تصرفاتنا، و