لا ينفك أن ينكشف وجه اللئام ، أولئك الذين تباكوا عن ضحايا الاستهداف لمعسكر الإستقبال في الأمس، كانوا يحاولون فقط توجيه سهامهم القذرة للجيش الوطني الذي يناصبوه العداء بالحق والباطل، ما إن تلقوا شائعات حوثية تتحدث عن إسقاط الجوف و مأرب سارعوا لهز الوسط، صفقوا بصوت عالي ، عبرت الضغينة عن مدى القبح الذي