شهدت السنوات الخمس الأخيرة في اليمن، الذي يعاني الحرب، تراجعاً ثقافياً كبيراً، انعكس سلباً على كافة الجوانب إلى حدٍ شُلّت فيه حركة الإنتاج الإبداعي وتوقف النشاط الأدبي بشكل شبه تام، وخفتَ صوت الكلمة خلف ضجيج آلة الحرب. تلك الصورة القاتمة عن المشهد الثقافي أفرزت حالة من اليأس لا سيما لدى فئات موسّعة