استجلب الأئمة «الزيود» جميع مساوئ التاريخ، وغلفوها بمساحات شاسعة من القهر، والذل، والحرمان، وشرعنوا لحكمٍ «سُلالي - كهنوتي»، كان - وما يزال - سببًا لجميع رذائلنا الاجتماعية والسياسية، أبدعوا وبدَّعوا في الاستيلاء على البلادِ، وفشلوا في إدارتها؛ لأنَّ مشروعهم قائم في الأساس على السيطرة والاستحواذ، لا