بدون استياء عابر ، وبغير ما حاجة لدافع شخصي أو دليل إضافي، هذا شعب قد يقع في الهذيان والذهول وانعدام الخيارات لكنه لن يعود لقبضة الإمامة .الآن وغدا , في الفقر وفي التدخل والعدوان والخيانة والشتات واللصوص والمزيفين والإنتهازيين،جمهورية يمنية والحكم للشعب أنجزها مجموعة من خريجي العراق في الستينات مابا