الحديث عن الشرعية بمختلف صور التهكم والازدراء كونها غائبة عن الشارع اليمني وربما في كيل التهم لها كظن أنها عميلة أو متراخية او كحية وميتة قد يتسبب بفجوات في المفهوم الوطني الذي هو اعتبار واضع محددات الهوية الوطنية ويصوغ ميثاقا شرفيا كعقد لشراكة حماية وبنيوية ونهضوية وحضارية وتكامل تنموي بين الدولة و