بعد أن أغرقوها بالمُرتزقة، والعُملاء، والمُفسدين، ها هُم يتحدثون اليوم ـ وبإسهاب مُمل ـ عن فساد الشرعية المُتجذر، وعن جيشها العرمرم الذي انكسر في نهم، ويقوم ـ حد وصفهم ـ ببيع الأسلحة للحوثيين.ينتقصون ـ صباح مساء ـ من اليمن واليمنيين، يصفونه بـ (الابن الضال)، وأنَّهم يعملون ـ ومُنذ خمس سنوات ـ جاهدين