الرحامنة، من الواد إلى الواد، ليست مجرد مجال ترابي واسع على الخريطة؛ إنها جغرافيا صعبة، وتضاريس متباينة، وساكنة مترامية الأطراف، وملفات متراكمة ومشاكل متشعبة، حتى بات الإقليم، في توصيف متداول، من الأقاليم التي تحتاج إلى تدبير خاص، وإلى مسؤول إقليمي يدرك تعقيدات الواقع ويعرف أن مشاكل عقود من الزمن لا يمكن حلها بمنطق الجلوس …