منذ عرفت مروان الغفوري كاتبا.. أستطيع القول أن كل مقرؤاته الغزيرة وكتاباته الشبه يومية لأعوام.. لم تستطع أن تصنع منه كاتبا له رؤية.. أو مفكرا أوسياسي. القراءات الكثيرة إن لم تمنح صاحبها رؤية وفكرا في قراءة الأحداث ماضيا وحاضرا؛ وتنبؤا وفتح مسارات آمنة للمستقبل .. تتحول إلى عبء وأداة مضللة تضلل