طُغيان الدولة الدينية أسوأ بكثير من طغيان الفرد، قد ينتهي الأخير بموت الزعيم الأوحد، أما الأول فيبقى ما بقيت الدولة؛ كونه يرتكز على اجتهادات الإمام المُؤسس، وتفسيراته الذاتية للنصوص الدينية، والحاكم هنا أيًّا كان، فهو «ابن السماء»، والمحكوم «ابن الأرض», وما على الأخير سوى الطاعة والانصياع، عبادةً لل