بقايا علم وطني مرمي على الأرض، ذو الوان باهتة، تنتصب أمامه بدلة عسكرية مُهترئة، مَصلوبة باستهتار فوق جذع شجرة شبه مُتهالكة، وصرخة الموت ترفرف بتعال فج، ومسلحون ذو وجوه كالحة يرمقون الغريب بنظرات كلها استفهام وتعجب، فيما صحبة شيخين من أعيان الجوف تكفلت بالحماية، وأغنت العيون الفاحصة عن مغبة السؤال، و