في دنيا الشعر العربي المعاصر أصواتٌ قليلة تلك التي لا تحتاج إلى ضجيجٍ كثير كي تثبت وجودها. يكفي أن يعتلي أحدها المنبر، حتى يحسّ السامع أن شيئا قد تغيّر في المكان والزمان، وأن الكلام لم يعد كلاما يُقال في مناسبةٍ عابرة، بل غدا حضورا إنسانيا يملأ الجوّ ويظلّ عالقا في الأذن والنفس بعد أن يسكت الصوت.ومن