آخر مرة كنت في عدن لم يكرهني أحد.. لا عامل الفندق ولا المسلح الحراكي الذي وجد موقفا لسيارتي وابتسم . حتى الفتاة النسخة من أمل كعدل ولا تزال في السابعة عشر في كريتر ضحكت لي وأنا أستخف دمي ولابس شال وجنبيه اسأل عن الكريمي فقالت : الفكه التانيه شمال كنت قد قلت : لو سمحتي أين مكتب الكريمي معي حواله