تضييق حوثي على الصحافة مع تصاعد عمليات البحر الأحمر
فرضت مليشيات الحوثي حزمة إجراءات جديدة لتكميم الصحفيين في مناطق سيطرتها، تزامنا مع تصعيدها العسكري في البحر الأحمر وباب المندب.
مصادر صحفية قالت إن التوجيهات الصادرة خلال الاسابيع الماضية استهدفت خنق التغطية الميدانية، عبر منع تداول اي معلومات عن الضربات الجوية او التحركات العسكرية الا بعد مصادقة امنية حوثية.
واضافت المصادر ان المليشيات منعت كذلك بث شهادات المواطنين واراء المصادر المحلية اذا خالفت السردية التي تروج لها، واشترطت على القنوات والمواقع المحلية تخصيص مساحة لتغطية فعالياتها وتجاهل بيانات الحكومة الشرعية او الرد عليها فور نشرها.
محللون اعلاميون اعتبروا ان هذه الحملة تهدف الى تحويل الاعلام المحلي الى اداة دعائية لخدمة اجندة التعبئة، واعادة انتاج صورة الجماعة كـ "قوة اقليمية" في ظل الضغوط العسكرية.
واشاروا الى ان التشديد ياتي ايضا لتغطية الفشل في ادارة الخدمات وتفاقم الازمات المعيشية داخل المناطق التي تسيطر عليها المليشيات.