تصدرت الحملة الأخيرة ضد وزارة الدفاع كافة اهتمامات الرأي العام المحلي ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد تسريب معلومة كمية الأموال المصروفة باسم وزارة الدفاع، بينما الجيش الوطني يقاتل في الميدان بدون مرتبات وانعكاس ذلك على معنوياتهم وعلى واقع الجبهات عسكرياً وميدانياً. إتضح من خلال الحملة