علاقتي بالصديق خالد الرويشان تمتد لأكثر من ربع قرن من الزمان ،منذ كان شاباً ملؤه الحيوية ،واحد الوجوه الودودة في مقيل استاذنا الجليل عبد العزيز المقالح واحد القُراء المميزين فيه. تولى رئاسة هيئة الكتاب في العام 1998 فأعاد اليها روحها- بعد موات طويل- فصارت، في عام واحد ، الواجهة الرسمية لصناعة الكتا