أمر غريب ما يجري في هذا البلد الممزق والذي كتب له بأن يظل على هذا الحال المريب إلى الحد لا يطاق.. فهناك من لا يريده أن يستقر بغية تحقيق مآرب خاصة وتنفيذ أجندة غير محددة الأهداف والمعالم، لتخدم أطرافا معينة، وما أكثرها في الوقت الراهن.. ولذلك ستظل الأمور على هذا الحال المقيت. وإذا حاولنا أن نقول