أيها الغائب الحاضر، يا وليد دماجالروائي الذي صدق القول، والشاعر الذي لم يخن الإحساس.أربع سنوات مضت، والصدى ما يزال يتردد في السطور وفي القلوب. السؤال هو السؤال، يطرق باب الغياب عن رفيق الفكر وأحد أقطاب السرد اليمني المعاصر.أربع سنوات منذ أن غاب وجه من أنبل وجوه الثقافة اليمنية، وأشدها امتلاء بالمعرف