بعد هروب طارق عفاش من صنعاء منتصف ديسمبر ٢٠١٧ احتضنه أبناء شبوة واكرموه , ووفروا له الأمان والسند والمدد بعد أن تخلت عنه قبيلته, وخذله حتى الأقربين في أحلك الظروف. ظن الكثيرون أن الرجل قد استفاد من تجربته كذراع دموي مثخن لحكم العائلة .. وأن مقتل عمه بتلك البشاعة رسالة مستقبل للخصوم الأحياء أمثاله م