يمثل باب المندب رابع أهم ممر مائي في تجارة النفط؛ إذ تمر عبره 7% من هذه التجارة. وهو، إلى جانب ذلك، عمود فقري في التجارة العالمية؛ إذ تمر به في السنة 21 ألف قطعة بحرية. وككل الأسماء العتيقة، لا يوجد إجماع حول تسمية هذا الباب الجنوبي للبحر الأحمر بالمندِب. فتتعدد الأساطير حوله لكنها تجمع على …
The post باب المندب، غرائبية الاسم ولعنة الموقع appeared first on مجلة المدنية.