قُمْري تعز لمو هربت مني؟لافي معي آلي ولا أسكي ارمي!تعزُ، في وعي طفل في العاشرة من عمره، كانت مدينة جميلة ينقصها شيء واحد: المراوح. أمسى يزعجه أن أسقف بيت عمه في وادي المدام بلا مراوح، وهو الذي فتح وعيه عليها في عدن، حيث ألف الهواء المتحرك حتى صار جزءا من بداهات الحياة.لم يكن يدري أن الزمن سيعيد ترتي