تتكرر على أسماع أبناء تعز رسالةٌ تقول: «يا أبناء تعز العقلاء، جنبوا مدينتكم الدمار وويلات الحرب» كلماتٌ تبدو في ظاهرها نصحًا، لكنها في حقيقة وقعها على مسامع العقلاء سخيفةٌ ومقززة، والأهم من ذلك أنها بلا معنى أخلاقي وديني؛ فهي تصدر عمّن يحمل السلاح ضد المدينة وأهلها، وتناشد «العقلاء منهم» في وقتٍ يعي