تتصل بي الصُغرى " بابا ... صواريخ" متهدّجا صوتُها بالرعب، مرتعدة من أصوات الانفجارات التي ترتطم بغشامة وجنون حول مطار عدن- ولنا فيه تجارب مُرّة- تزفر حشرجة الرعب وتتوسل بكلمات متقطعة أن آخذها إليّ .. إلى صدري، إلى حيث الأمان المفترض والدفء المفقود. وفي اللحظة ذاتها التي يتشظى فيها قلبي مع