فشلت حملة تجنيد حوثية بصنعاء بعد رفض الأهالي تسجيل أبنائهم وعزوف تام عن القوائم، وسط تصاعد الاحتقان وتحميل عقال الحارات مسؤولية مصير المفقودين.