كان هارفي كوشينغ أمهر جراح مخ وأعصاب في جيله، وكان مرضاه يعشقونه ويصفونه بأنه عطوف وحنون. لكنه كان أيضا يقف لطاقم الأطباء والممرضين في قسمه بالمرصاد، ولا يتغاضى عن الأخطاء، وكان يحاسب المخطئين بلا هوادة، وكان أفراد فريقه الطبي يرتعدون منه خوفا. إلا أن نتائجه كانت تشهد له بالكفاءة وتشفع له تسلطه مع