أوجد المجلس الإنتقالي الجنوبي فرصة من العدم للحكومة الشرعية للتملص من التزاماتها والقيام بواجباتها الرئيسية تجاه رعاياها. ومنذ أغسطس الماضي حين اندلعت المواجهات بين قوات الحكومة وقوات المجلس الانتقالي وتم طرد الحكومة من مدينة عدن والإصرار على عدم رجوعها لممارسة نشاطها تحت مبررات تبادل فيها الطرفين