إلى تلك الحبيبة التي تتابع ما أكتب ، أحس بوجودك هنا معي، لكني لا أعلم أي حساب مستعار أنت صاحبته ، أرى روحك تحل في كياني رغم هذا الصخب ، وتلك المسافات . أشتاق لحديثك وهمسك وظلك رفيقتاه، وأني لأعرج صبحا ومساءً على بروفايلك في الواتس لكنه مظلم ، ربما أنني محظورا ، أو أن لا بروفايل لك ، ولا ظهور. حانت