الكتابة في السياسة....
بقلم/ثابت سعيد يحي يندفع النهر من منبعه بكل عنفوان،ثم لايلبث أن يهدأ وهو في طريقه إلى المصب..هكذا الكاتب،وهكذا غيره من أصحاب مهن أخرى،وحتى أشياء وظواهر طبيعية كثيرة.وبين الاندفاع والهدوء، يكتسب الكاتب الخبرة وينضج،فيوثر في من حوله.وماحوله.لكنه في رحلته من المنبع إلى المصب.كثيرا مايتوقف ليتساءل.ماجدوى ما اكتب?وما فائدة مااسودمن صفحات وما إفني من أقلام،وما ارهق واضرب من مفاتيح الحواسيب الصماء?هذه اللحظة تمثل في حياة الكاتب مفترق طرق،ومنعطفا شديد الوعوره.ولاينجو منه إلا الكاتب الحقيقي فإنه يكفيه أن روى بذرة كانت يابسة فصارت نبتة خضراء أو شجرة مثمرة ولاكن لا احد ينكر كذلك أن هذا النهر يغسل نفسه ذاتيا فيذهب الزبد ويذرو الغثاء في الريح ويلقي بالجثث على جانبيه فتصير طعاما للجوارح والحشرات والهوام،ويمضي النهر في طريقه طاهرا نقيا،،*وللحديث بقية ...